RSS

Monthly Archives: أبريل 2009

الشيخ القارئ/ خالد بن سليمان المهنا

سلام عليكم..

بالأمس القريب كانت لنا زيارة (ضمن زيارات اللجنة القرآنية) إلى منزل شيخنا القارئ الدكتور/ خالد بن سليمان المهنا حفظه الله.

في الحقيقة كنت أصلي عند الشيخ أيام رمضان، وكم كنت أتمنى أني أجلس معه لما سمعت عنه من الضبط والإتقان والرويات التي يقرأ بها، ويكفي ذلك شرفاً أن تجالس أهل القرآن، نحسبه والله حسيبه.

والحمد لله ماتمنيته قد تحقق بفضل من ربي، فقد جلسنا جنباً إلى جنب لشيخنا الحبيب، حاولت أن أجمع بعض المعلومات عن طريق النت، لكن لم أجد معلومات كافية عن الشيخ، وقد أخذت بعض المعلومات عن الشيخ من بعض أقاربه ومنسوبي الجامعة فهو باختصار:

خالد بن سليمان بن عبد الله المهنا، محاضر في كلية الأصول بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، يحمل بكالوريس السنة النبوية، وماجستير في العلل  ومعرفة الرجال، ودكتوراة في مشكل الحديث. وهو إمام مسجد الأمير محمد بن سعد بن عبد العزيز بحي حطين. ومجاز بروايتي شعبة وحفص عن الشيخ محمد بن عبد الحميد الإسكندراني، ومجاز برواية حفص عن الشيخ أحمد مصطفى أبو حسن رحمه الله. ومجاز برواية حفص(قصر المنفصل) عن الشيخ عبد الرافع رضوان((عضو اللجنة العلمية بمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة النبوية)).

يكنى بأبو عمر، له ولد وبنتين، اسأل الله أن يصلحهم ويجعلهم قرة عين لهم.

طبعاً ماذكرته جزء بسيط من سيرته الموجزة، ولعل من الأمور التي يؤنس لها أن الشيخ قد سجل مصحفاً مرتلاً مدققاً في مجمع الملك فهد، وهو في طريقه في النزول بإذن الله في شهر رمضان القادم (المتوقع).

أذكر مرة كنت جالساً وبجانبي الحبيب أسامة الباتلي في حلقة الشيخ المقرئ/ محمود صقر، وقد ذكر لنا أنه قد صلى التروايح لدى الشيخ خالد المهنا ( وكنت وقتها لم أصلي بعد عند الشيخ خالد المهنا) فقال المقرئ محمود صقر عن القارئ خالد المهنا، لولا أن الشيخ المنشاوي سابقاً لقلت أن الشيخ خالد بمنزلة المنشاوي أو كما قال مقرئنا (طبعاً قال ذلك لما رأى من ضبط القرآن وإحكام التجويد والمخارج وغيرها مما يعرفها الحذاق).

كما أخبرتكم سابقاً أني سأضع تلاوات غير موجودة بالنت من قبل وهي من شهر رمضان 1428هـ:

  • سورة الكهف من بدايتها وحتى نهاية قصة موسى عليه ( مع سورة الفاتحة)

دقة عالية تقريبا 20 ميجا  MP3

http://www.4shared.com/file/107614958/1e1f90df/KAHF.html

دقة متوسطة 3 ميجا تقريباً  RM

http://www.4shared.com/file/107831181/ab6ac5ac/KAHF.html

  • سورة غافر كاملة مع الفاتحة:

دقة عالية20 ميجا تقريبا MP3

http://www.4shared.com/file/107614403/fc622e41/Ghafer.html

دقة متوسطة  3 ميجا تقريباً RM

http://www.4shared.com/file/107831141/7df8aa0/Ghafer.html

شكر خاص:

لفضيلة الشيخ الحبيب الوالد أ.د. أحمد بن عبد الله الباتلي، لمساعدتنا في الوصول للشيخ خالد المهنا.

للحبيب الغالي: أسامة الباتلي.

تحديث: تم صدور المصحف المرتل وهو على هذا الرابط:

http://www.4shared.com/dir/oQv7riUd/___.html

تم تحديث الموضوع في يوم الأثنين 30 جمادى الأول 1430هـ

 

الأوسمة: ,

أجل بتحلق شعرك!

أمس يوم الأحد 16/04/1430هـ كنا مجتمعين مع اللجنة القرآنية، ولما جاءت الإقتراحات قال عبد العزيز وش رايكم نروح في عطلة منتصف الفصل إلى مكة، رديت عليه على طووول مافيه مانع،،، بعدين قال نروح يوم واحد ونرجع، نسوي عمرة ونصلي فرضين ويالله لك الحمد! قلت له ياحبيبي حسافة والله تروح لمكة وماتقعد إلا يوم واحد، ودك تربي نفسك وتستزيد من الطاعة وتنتهز الفرصة، قال ودي احلق شعري لأن المدرسة كلموني عشان اقص شعري، فودي اقصه مع العمرة مرتن وحدة كخخخخخ. الله يصلح قليبك ياعبد العزيز الضويحي!

 

الأوسمة: ,

هموم + غموم + صبر = ؟؟؟

السلام عليكم ..
يأتي على الإنسان ماينغص حياته ويقلق باله من مصائب الدهر، وأردت أن أدون بعض الفوائد للتفكر حول هذا الموضوع، والمشروع على الإنسان أن يستعين بربه ويدعوه ويصبر على ما أصابه.

  • يقول تعالى (( حتى إذا استئيس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا، جائهم نصرنا!)) الله أكبر، هذا في حالة الرسل عليهم صلوات ربي وسلامه عليهم يأتيهم اليأس! ثم يأتي النصر!.
  • قال تعالى ((أم حسبتم أن تدخلوا الجنة؟ ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم، مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله؟؟ ألا إن نصر الله قريب)) ومازلنا في شأن الرسل! فانظر كيف صور الرب حالتهم وضعفهم، ثم أتاهم النصر.
  • قال حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم((عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له))
  • قال تعالى ((لقد خلقنا الإنسان في كبد))
  • قال صلى الله عليه وسلم(ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه)
  • قال تعالى (( واصبر وماصبرك إلا بالله))، ((إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب))، وانظر إلى قصة الكريم ابن الأكرمين يوسف (( إنه من يتق ويصبر فإن الله لايضيع أجر المحسنين))

    بعد سرد هذه الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة، نصل إلى أن الصبر مفتاح عظيم للنجاح والفوز، سواء كان دنيوياً أم أخروياً، فعلينا جميعاً بالصبر وطلب الإعانة من رب الأرباب ومسبب الأسباب سبحانه، وقبل أن أنهي تدوينة اليوم أختم بكلام شيخنا العلامة محمد بن عثيمين رحمه الله في تفسيره لقوله تعالى (أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ) (البقرة:214) حيث أورد بعض الفوائد منها:

    1. عناية الله عزّ وجلّ بهذه الأمة، حيث يسليها بما وقع بغيرها؛ لقوله تعالى: { أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم… } إلخ؛ وهكذا كما جاء في القرآن جاء في السنة؛ فالرسول صلى الله عليه وسلم لما جاءه أصحابه يشكون إليه بمكة فأخبرهم: «قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل، فيحفر له في الأرض، فيجعل فيها، ثم يؤتى بالمنشار فيوضع على رأسه، فيجعل نصفين، ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه، وعظمه؛ ما يصده ذلك عن دينه» تثبيتاً للمؤمنين.
    2.  

    3. حكمة الله عزّ وجلّ، حيث يبتلي المؤمنين بمثل هذه المصائب العظيمة امتحاناً حتى يتبين الصادق من غيره، كما قال تعالى: { ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلو أخباركم} [محمد: 31] ؛ فلا يُعرف زيف الذهب إلا إذا أذبناه بالنار؛ ولا يُعرف طيب العود إلا إذا أحرقناه بالنار؛ أيضاً لا يعرف المؤمن إلا بالابتلاء والامتحان؛ فعليك يا أخي بالصبر؛ قد تؤذى على دينك؛ قد يستهزأ بك؛ وربما تلاحَظ؛ وربما تراقَب؛ ولكن اصبر، واصدق، وانظر إلى ما حصل من أولي العزم من الرسل؛ فالرسول صلى الله عليه وسلم كان ساجداً لله في آمن بقعة على الأرض – وهو المسجد الحرام -؛ فيأتي طغاة البشر بفرث الناقة، ودمها، وسلاها، يضعونها عليه وهو ساجد؛ هذا أمر عظيم لا يصبر عليه إلا أولو العزم من الرسل؛ ويبقى ساجداً حتى تأتي ابنته فاطمة وهي جويرية – أي صغيرة – تزيله عن ظهره فيبقى القوم يضحكون، ويقهقهون؛ فاصبر، واحتسب؛ واعلم أنه مهما كان الأمر من الإيذاء فإن غاية ذلك الموت؛ وإذا مت على الصبر لله عزّ وجلّ انتقلت من دار إلى خير منها.
    4.  

    5. حكمة الله، حيث يمنع النصر لفترة معينة من الزمن – مع أنه قريب -.
    6.  

    7. أن الصبر على البلاء في ذات الله عزّ وجلّ من أسباب دخول الجنة؛ لأن معنى الآية: اصبروا حتى تدخلوا الجنة.
    8.  

    9. أنه لا وصول إلى الكمال إلا بعد تجرع كأس الصبر.

    في أمان الله .. ♥

     

    الأوسمة: ,