فائدة: قال ابن حبان رحمه الله في ” روضة العقلاء ونزهة الفضلاء” (1/183) : ” فالواجب على العاقل إذا اعتذر إليه أخوه لجرم مضى ، أو لتقصير سبق ، أن يقبل عذره ويجعله كمن لم يذنب ؛ لأن من تنصل إليه فلم يقبل أخاف أن لا يرد الحوض على المصطفى صلى الله عليه وسلم .
ومن فرط منه تقصير في سبب من الأسباب يجب عليه الاعتذار في تقصيره إلى أخيه .
ولقد أنشدني محمد بن عبد الله بن زنجي البغدادي …
إذا اعتذر الصديق إليك يوما … من التقصير عذر أخ مقر
فصنه عن جفائك واعف عنه … فإن الصفح شيمة كل حر “
((اضغط على الصورة للتكبير))



